Google+ Followers

الخميس، 28 فبراير 2013

أسئلة متعلقة بأخلاقيات المهنة الصحفية إلى أين يمكن أن يتمادى الصحفيون؟ - تلخيص وترجمة ياسين بن سعد Questions D’ethique Jusqu’ou peuvent aller les journalistes كتاب - دليل خاص بفدرالية الصحفيين المحترفين بكيباك



وضع  أندري نوال رئيس فدرالية الصحفيين المحترفين بمقاطعة كيباك الكندية هذا المؤلف الذي يحمل عنوان" أسئلة متعلقة بأخلاقيات 
المهنة الصحفية - إلى أين يمكن أن يتمادى الصحفيون؟"  في سياقه الموضوعي مبرزا غياب مدونة سلوك  في كيباك تضمن إحترام أخلاقيات المهنة الصحفية عكس أغلب مناطق أمريكا الشمالية وهو ما يجعل الصحفيين عرضة للإستغلال بطرق غير مشروعة من قبل الأجهزة الحكومية والإدارية والشرطة وغيرها من مراكز النفوذ .
وقال أندري نوال في التوطئة التي كتبها لتقديم هذا الكتاب أن لا شيئ يمنع من شراء مجاملات الصحفيين في كيباك ودفع ثمن مقلات أو برامج على المقاس ناهيك وأن إعداد هذا الدليل صادف قيام إحدى الشركات بتمويل رحلة وإقامة لبعض الصحفيين في احد النزل وقد قام هؤلاء بكتابة ريبورتاجات تشيد بمجهودات الشركة في مجال البيئة رغم وجود معارضة محلية لنشاطاتها المرتبطة باستغلال مراكز لمعالجة الفضلات ولئن أدانت فدرالية الصحفيين المحترفين بالكيباك هذا التصرف فان رئيس الشركة إعتبر أن الهدف من تمويل الأنشطة الصحفية هو إيصال المعلومة الصحيحة الى المواطن فيما أكد مديرو الصحف أنهم فعلوا ذلك لأنهم لا يملكون الإمكانات لإرسال صحفييهم على عين المكان إضافة الى أن رفض عرض كهذا قد يحرم المواطن من معلومات مفيدة .
في الحقيقة يقول أندري نوال لم تنقل هذه الصحف سوى فكرة مخالفة للواقع نتيجة خضوعها لتأثير الشركة المذكورة والدليل أن جريدة شيكاغو تريبيون قامت بتحقيق  معمق أثبت تمويلها لسفر أحد الأعضاء البلديين فحكم عليه بسنة سجنا فيما نجحت قناة تلفزية خاصة أرسلت فريقا صحفيا الى عدة مدن أمريكية في إثبات تورط هذه الشركة في عديد المخالفات والإخلالات البيئية وقضايا فساد .
يريد أندري نوال التأكيد على أن غياب مدونة سلوك خاصة بالصحفيين يفتح الباب أمام عديد الخروقات وأن هناك علاقة جدلية بين أخلاقيات المهنة وجودة المنتوج الصحفي .
رئيس فدرالية الصحفيين المحترفين بكندا قدم أيضا مثالا حيا عن المؤسسات الإعلامية التي تلتزم بمدونة سلوك معينة مشيرا الى صحيفة "تورونتو ستار"التي حرصت على تحصين صحفييها ضد الإغراءات والتأثيرات الخارجية الصادرة عن مراكز القوى المختلفة وذلك عبر تأمين كافة نفقات سفر الصحفيين الرياضيين خلال الدورات الدولية أو التغطيات السياحية كما تمنع الصحيفة سفر صحفييها مع رجال السياسة وحتى التغطيات المتعلقة بفضاءات الترفيه كالعلب الليلية فانها تلتزم بدفع نفقاتها.
                                  لماذا هذا الدليل ؟   
نتيجة لوجود أشكاليات حقيقية مرتبطة بأخلاقيات المهنة الصحفية إتصل عضوان من مجلس إدارة فدرالية الصحفيين المحترفين بكندا وهما ليندا باريل الصحفية براديو كندا وفرانسوا بورك الصحفي بجريدة كيباك  بالعديد من زملائهم وقاموا بصياغة 68 سؤالا حول مواضيع متنوعة تهم تأثيرات مراكز النفوذ واحترام الحياة الخاصة وسرية المصادر والالتزام بالقوانين وطريقة جمع الأخبار ونشرها وكان الهدف من هذا المشروع ليس إنجاز مدونة سلوك وإنما إعداد دليل يمكن من تعميق التفكير والنقاش والإجابة عن الأسئلة التي تصرح بإلحاح من قبل الصحفيين وتلقين المبادئ الأساسية للصحفيين المبتدئين.
بعد ذلك إجتمع كل من ليندا باريل وفرانسوا بورك في عدة مناسبات مع 7 من أبرز الصحفيين وأكثرهم خبرة هم هنري أوبان كاتب إفتتاحية لاغازيت وكارول بوليو صحفية جريدة ( l’actualite ) وبول بوغرون شامبانيي صحفي بجريدة ( chatelaine ) وجون دوفران كاتب عمود بصحيفة ( montreal) ولويس فالاردو صحفي بجريدة ( la presse)
وغي لا مارش الصحفي براديو كندا وأرماند سان جون الصحفية والأستاذة.
 وبعد هذه الإجتماعات تم تقسيم الأسئلة على المجموعة ثم قام كل طرف في منزله بالبحث
والتدقيق في أفضل الإجابات الممكنة .
حصيلة أشغال هذه المجموعة أنتجت هذا الكتاب – الدليل الذي يبقى مادة للنقاش والإثراء والتطوير كما يقول أندري نوال.
                     
                                      محاور  الكتاب - الدليل
يبلغ حجم هذا الكتاب 144 صفحة وقد تطرق فيه المؤلفون الى 7 محاور أساسية لها علاقة مباشرة بأخلاقيات العمل الصحفي هي "صراع المصالح" و"الإنتظام السياسي والإلتزام الإجتماعي" و "جمع المعلومات" و"نشر الأخبار" و"إحترام الحياة الخاصة" و"مصادر الخبر السرية" و"إحترام القانون" وفي كل هذه المحاور كان الهدف البحث في ما هو مسموح به وما هو غير ممكن إنطلاقا من مدونة السلوك التي ينبغي أن يخضع لها الصحفيون .
ومن المفيد القول في هذا الإطار تحديدا أن جزءا كبيرا من مدونة السلوك الخاصة بالصحافيين يرتبط إرتباطا وثيقا بالمعايير الدولية ( standards) لحرية التعبير وحرية الصحافة بوجه خاص كما هو الشأن في مجال حماية المصادر وعدم التحريض على العنف والعنصرية والقتل .
في ما يتعلق بالمحور الأول تم التأكيد على مسائل بديهية مثل عدم تلقي الصحفيين أموالا  أو هدايا من أية جهة كانت لأن ذلك يمنعهم من ممارسة مهنتهم بكامل الحياد والاستقلاية وهو ما تلخصه مدونة سلوك صحيفة متواضعة  لكنها تحترم أخلاقيات المهنة  تصدر في كاليفورنيا وعنوانها "سان برنادينو" حيث تقول "لا نحصل  أبدا على شيئ مقابل اللاشيئ".
في المحور الثاني تمت إثارة موضوع على غاية من الأهمية وهو التداخل الممكن بين العمل الصحفي وأنشطة أخرى كالنشاط الحزبي والنقابي ومن الواضح أن أخلاقيات المهنة لا تسمح بهذا التداخل الذي يؤثر سلبا على المادة الصحفية وعلى حق المواطن في معلومة موضوعية خالية من أية تأثيرات شخصية .في هذا الفصل أيضا تم التعرض إلى موضوع الإلتزام بالنضال ضمن منظمات المجتمع المدني وقد أشار المؤلف إلى أن هذه القضية تبقى موضوعا للجدل وهناك إختلاف في الرؤى بشأنها لكن درءا لكل الإنحرافات يتعين إبعاد كل صحفي خلال عمله عن المجال الملتزم بالنضال داخله.
في المحور الثالث تم التطرق الى طريقة جمع الأخبار وضرورة إحترام جملة من القواعد المهنية والأخلاقية ومنها عدم إخفاء الهوية الصحفية والهدف من العمل الصحفي الذي يجري إعداده وعدم مغالطة الاشخاص أو الجهات الذين يمثلون مصادر الأخبار وإحترام الحياة الشخصية فهدف الصحفي هو خدمة الناس وليس الكذب عليهم لكن جرى التأكيد على بعض الإستثناءات القليلة التي يمكن أن ترتبط  بخدمة المصلحة العامة ورفع بعض المظالم الإجتماعية . في هذا المحور أثيرت مسألة دفع الأموال للحصول على المعلومة وعلى الرغم من الإشارة الى كون القاعدة تقول بعدم الدفع فإن التطبيق في بعض الحالات يبقى غير ممكن  في علاقة بمبدإ التنافس وتحديدا في التلفزيون حيث يجري خلاص المستشارين الذين يتم إعتمادهم لتحليل بعض المواضيع المندرجة في إختصاصاتهم .
في هذا الباب أيضا إهتمام بتوظيف التكنولوجيا في الحصول على المعلومات دون علم الاشخاص المستهدفين ونقاش يهم حدود الإلتزام بعدم النشر أو ذكر المصادر .
المحور الرابع إهتم من جهته بمسائل متنوعة مثل الظروف التي يمكن خلالها الإشارة الى الأصول العرقية للأشخاص أو لونهم ومحاذير التدخل في المادة الإعلامية لتوجيهها وجهة معينة وطريقة التعامل مع المنتوج الصحفي  عند تغطية  العمليات الإرهابية وردود الأفعال المرتبطة بها والية التعامل مع الإشاعة وأهمية تصويب الأخطاء.
المحور الخامس خصص من جهته لموضوع إحترام الحياة الخاصة وهو مبحث يحظى باهتمام خاص في المجتمع الغربي نظرا لحساسيته إذ ليس من السهل عرض أحداث العنف أو جرائم القتل لما يشكله ذلك من  مس بمشاعر عائلات الضحايا وفي جميع الحالات لا يمكن عرض جثة القتلى وفي المقابل يمكن ذكر أسماء الضحايا لكن من غير المقبول  ممارسة ضغوط على عائلاتهم للحصول على تصريحات أو ردود أفعال.
هذا المحور يناقش كذلك إمكانيات النشر في حال حدوث تجاوزات من قبل الشخصيات العامة وهو موضوع على غاية من الأهمية في المجتمعات الديمقراطية.
تعرض المحور السادس من ناحيته الى  مصادر الخبر السرية أو بشكل أدق حماية مصادر الخبر وقد كان ملفتا التشديد على ضرورة عدم تلبية الصحفيين  للطلبات الصادرة من  المحاكم  إذا كان ذلك يشكل خطرا على مصادر معلوماتهم حتى لو أدى ذلك إلى سجنهم كما تم التأكيد على مقاومة حجز التجهيزات الخاصة بالصحفي وعدم نكث العهد في صورة الإلتزام بعدم كشف هوية مصدر من مصادره لكن لا يجب أن يشكل ذلك قاعدة دائمة فمن غير المقبول حضور الصحفي لجريمة إغتصاب أو محاورة قاتل وتطبيق هذا المبدإ .
كشف هوية مصدر الخبر يصبح مع ذلك ممكنا إذا قدم هذا المصدر للصحفي معطيات خاطئة .في أغلب الحالات يجب أن يحرص الصحفي على حماية سرية مصادره لأنها توفر معلومات مفيدة للرأي العام وكما قلنا أعلاه تشكل حماية المصادر ركنا أساسيا ضمن المعايير الدولية لحرية التعبير ولذلك إحتلت مكانة خاصة في المرسوم عدد 115 المتعلق بحرية الصحافة والطباعة والنشر الصادر بعد الثورة في تونس.
المحور السابع والأخير ناقش إحترام القوانين وعدم إستعمال وسائل غير شرعية للحصول على المعلومات و تعرض الى مسائل تخص نشر تصريحات تتضمن الثلب أو تحض على الكراهية أو العنصرية وقد كان لافتا الإشارة إلى أنه قد يكون من الضروري نشر تصريحات تدعو الى العنف لأن ذلك قد يساعد على محاربة هذه الظاهرة .
يثير هذا المحور أيضا شروط نشر العبارات التي يمكن إعتبارها خادشة للحياء والحالة التي يمكن للصحفي فيها أن يتعاون مع لأجهزة الشرطة .

                                أسئلة الدليل
طرح هذا الكتاب كما أشرنا 68 سؤالا وحاول الإجابة عليها من منظور أخلاقيات المهنة الصحفية وما يتعين أن يلتزم به الصحفيون ليحافظوا على إستقلاليتهم ولكي يتمكنوا من القيام بالدور المنوط بهم والمتمثل في إيصال المعلومة الصحيحة والدقيقة الى الرأي العام وإخباره بما يجري وبكل ما يهم الشأن العام وقد مست هذه الأسئلة  كما ذكرنا عديد المسائل ونستعرضها تباعا.
1 هل بإمكان الصحفي في إطار عمله قبول هدايا أو إمتيازات مهما كان نوعها ؟
2 هل ينبغي رفض بطاقات الدخول المجانية عند تغطية النشاطات الثقافية والرياضية ؟
3 هل بإمكان الصحفيين مواكبة بعض النشاطات غير الترفيهية مجانا على غرار الندوات ؟
4 هل يتعين عليهم دائما رفض تذاكر بالطائرة والسفريات المدفوع ثمنها من أطراف غير مؤسسته الإعلامية؟
5 هل بالإمكان القيام بأعمال لفائدة الحكومة أو المظمات والشركات مثل كتابة الخطب والإصطلاع بالعلاقات العامة والترجمة والمساهمة في الندوات والإستشارات؟
6 إلى أي حد يمكن للصحفيين أن يلعبوا دورا رياديا في الحياة العامة ومن ثمة الإنتماء الى الهيئات المحلية؟
7 هل يمكن تغطية حدث أو نشاط منظمة أو قطاع يتواجد فيه بعض المقربين أي أطراف من العائلة أو أصدقاء؟
8 هل يمكن القيام بريبورتاج إشهاري
9 هل من المسموح به القيام بالإشهار سواء من خلال استغلال إسم الصحفي أو شهرته "؟
10 هل من المقبول تقديم الإستشارة للسياسيين أوأعضاء البرلمان؟
11 هل يستطيع الصحفيون بيع إستشاراتهم ؟
12 إلى أي حد يمكن أن يذهب الصحفيون في مساعدة المنظمات علة التعامل مع وسائل الإعلام؟
13 هل بالإمكان كتابة خطب بمقابل الى بعض المجموعات؟
14 المعلق الصحفي المختص في الإقتصاد هل يستطيع إمتلاك أسهم في أحدى مؤسسات القطاع المكلف بتغطيته؟
15 إستغلال الصحفي لفائدته الشخصية  لمعلومة  إقتصادية لم يتم التصريح بها للعموم هل هو مقبول؟
16 هل بالإمكان قبول جوائز مخصصة للصحفيين من قبل شركات أو مراكز قوى معينة؟
17 الأنتماء الى حزب سياسي ...هل هو ممكن بالنسبة للصحفيين؟
18 هل يمكن للصحفي أن يختص بتغطية الأنشطة السياسية إذا سبق له العمل بالسياسة ؟
19  هل يمكن مد يد المساعدة لأحد الأصدقاء خلال حملته الإنتخابية؟
20 هل يمكن النضال من أجل قضية سياسية ؟
21 هل من الممكن الأضطلاع بمسؤولية نقابية ونفس الوقت تغطية النشاط النقابي؟
22  هل يمكن للصحفي أن يعمل متطوعا في أحدى الجمعيات أو المنظمات الإنسانية ؟
23 هل بإمكان الصحفي خارج نطاق عمله التعبير عن مواقفه  في ما يتعلق بمواضيع تهم الشأن العام ؟
24 هل بأمكان الصحفيين إخفاء   أهدافههم أوالغاية من ريبورتاجاتهم؟
25  هل يجب دائما على الصحفي تقديم نفسه على أنه صحفي؟
26 هل يمكن تقديم أموال للحصول على المعلومات؟
27 هل يمكن الاستجابة لطلب الأشخاص المستجوبين الأطلاع على أي ريبورتاج قبل بثه أو نشره؟
28 هل يمكن تسجيل كلام أحد الأشخاص دون علمه ونشره ؟
29 هل يمكن الإستجابة للطلب المسبق بعدم النشر out of record )  )؟
30 هل يمكن إحترام  المبدإ المشار إليه أعلاه بعد إجراء المقابلة الصحفية؟
31 هل من الممكن التقيد بحظر النشر؟
32 هل من الضروري دائما إعلام الأشخاص غير المتعودين على الحديث الى وسائل الإعلام بأن كل ما يقولونه يمكن أستغلاله ؟
33 هل يمكن إستعمال معلومة يمكن أن تسبب ضررا للشخص الذي أمدنا بها ؟
34  هل يمكن القبول بإرسال الأسئلة إلى المستجوبين مسبقا ؟
35 هل من الضروري طلب ترخيص قبل إجراء حوارات في مدرسة أو مستشفى؟
36 هل ينبغي الحصول على موافقة الأولياء قبل محاورة أطفالهم؟
37 في أي ظروف يمكن الإشارة إلى الإنتماء العرقي أو لون بشرة أحد الأشخاص؟
38 متى تنبغي الإشارة إلى أن شخصا ما من أصل أجنبي؟
39 هل يمكن للصحفي أن يوجه سير الأحداث حسب رغباته  ( mise en scene) ؟
40 هل توجد حدود يجب التقيد بها عند تغطية العمليات الإرهابية  مثل بث حوارات مع الإرهابيين أو بيان لحركة إرهابية؟
41 هل يجب أخذ التأثيرات الممكنة الناتجة عن بث الريبورتاجات والتي قد تسبب ضررا ما ...هل يمك أخذها بعين الإعتبار؟
42 هل من المقبول تعديل تصريح لجعله أكثر وضوحا؟
43 بأي طريقة يمكن الحديث عن الإشاعات؟
44 هل يجب إصلاح الأخطاء التي تتسرب الى الريبورتاجات بصفة فورية؟
45 هل يجب الإشارة الى  إسم وسيلة الاعلام عند إستقاء خبر منها؟
46 بث صور العنف الجسدي وجرائم القتل أو صور إنتحار بعض الأشخاص هل يمكن أن يبرر ؟
47 هل يمكن أظهار صور شخص تم قتله دون أخذ مشاعر عائلته بعين الإعتبار؟
48 هل يتعين إخفاء هوية ضحايا الأعمال الإجرامية ؟
49 هل يجب إخفاء هوية ضحايا الجرائم الجنسية ؟
50 الى أي مدى يمكن  الإلحاح على الأشخاص الذين تعرضوا لحادث مأساوي من أجل الحصول على تصريح منهم ؟
51 هل يمكن كشف هوية شخص تشك الشرطة في إرتكابه جريمة دون أن توجه له إتهاما رسميا؟
52 هل يمكن ذكر أسماء بائعات الهوى أو زبائنهن أو الأشخاص الموقوفين بارتكاب أعمال فاضحة في دورة مياه عمومية؟
53 في أي حالة من الحالات يمكن التذكير بالماضي الإجرامي لأحد الأشخاص ؟
54 ما هي الحالة التي يكون فيها من المفيد نشر أخبار التصرفات غير المقبولة قانونيا أو أخلاقيا من قبل الشخصيات العامة ؟
55 الى أي حد تعتبر الحياة الخاصة لرجال السياسة ضمن دائرة  المصلحة العامة ؟
56 هل يجب على الصحفي الإدلاء بشهادته عندما يطلب منه ذلك من قبل المحكمة ؟
57 ما هو التصرف الذي يتعين إنتهاجه من قبل الصحفي إذا ما تم حجز التجهيزات الخاصة به ؟
58 هل ينبغي حماية مصدر من المصادر حتى في حالى تشكيله خطرا على الناس؟
59 وعد شخص بعدم كشف هويته هل يمكن نقضه ؟
60 هل يمكن نشر تصريح شخص لم يدل بهويته؟
61 تحت أية ظروف يمكن نشر تصريح شخص يريد عدم كشف هويته ويعلم الصحفي هوية هذا الشخص؟
62 هل يمكن إستعمال إسم مستعار لشخص لا يريد كشف هويته الحقيقية؟
63 هل يمكن خرق القانون للحصةل على المعلومات؟
64 هل يمكن إستعمال أخبار أو وثائق تم الحصول عليها بشكل غير قانوني من قبل أحد المصادر؟
65 هل يمكن بث عبارات ثلب أو تصريحات عنصرية أو تشجع على الكراهية؟
66 هل يمكن نشر تصريحات قد تؤدي الى أعمال عنف؟
67 هل يمكن بث أو نشر عبارات خادشة للحياء؟
68 هل يمكن التعاون مع الشرطة لكشف الجرائم البشعة مثل إغتصاب الأطفال وجرائم القتل المتتابعة ؟  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق