Google+ Followers

الجمعة، 1 مارس 2013

على مسؤوليتي : الأمريكان في كل مكان

الشيطان يسكن في التفاصيل والشيطان في قصة المساكني و«جيلات» هو أمّنا أمريكا التي احتكرت أقدامنا بعد احتكار خيراتنا من المحيط الى الخليج وبعد تطويع الثورات وصناعة أبطالها ومدونيها وثوارها وسياسييها وجواسيسها وعملائها.

من كل مكان تطلع لنا أمريكا حتى من قصة «جيلات» وجامعة كرة القدم وإذا كان من فائدة خرجنا بها بعد هذه الحادثة التي فرضت نفسها وتربّعت في قلب الاحداث الرياضية فهي ان عقول لاعبينا النجوم «حليقة» على الآخر ليس فيها شعرة واحدة من شعرات الاحتراف والالتزام بالأعراف والتقاليد والقوانين.

المساكني ليس الاستثناء ولن يكون آخر المتمرّدين فقبله تمرّد آخرون أو استخفوا بمشاعر 10 ملايين مواطن وذهبوا للاحتفال بهزيمة البلد في احدى العلب الليلية.

انها مسألة عقلية معششة في رؤوس لاعبي المنتخب جوهرها شرعية القيام بما يريدون وكيفما يريدون ولا أحد يحاسب أو يجرؤ على المحاسبة لذلك لا نرى صراحة أي داع لأن يستقبل وزير الرياضة يوسف المساكني وأن يتجادل معه في مسألة ادارية تخص الجامعة والمنتخب فالاستقبال كرسالة وكرمز مبطّن سيؤدي الى «تكبير الرؤوس» وتشجيع التمرّد والتسلط والتمسك بمقولة «نحن أو لا أحد».

في النهاية لا أحد أكبر من البلد مهما علا شأنه ويجب أن يبقى القانون سيّدا والمصلحة الجماعية أعلى من مصلحة الافراد وهذا يجرنا قطعا الى موضوع آخر فرض نفسه علىسطح الأحداث بالتوازي مع موضوع «جيلات» ونعني القضية المرفوعة من قبل مستقبل قابس ونجم بني خلاد علىجامعة كرة القدم.

حسب رأينا المتواضع، هذه القضية المفتعلة ان دلّت على شيء فإنما على سوء نية بعض المسؤولين الذين فشلوا في التسيير ويحاولون اليوم تغطية عجزهم بأحلام زائفة وعبر حروب دونكشوطية وقودها الرياح والفراغ.

هؤلاء لم يفهموا بعد أن المواطن لم يعد «سيدي تاتا» وهم يتغاضون عمدا عن حقيقة أنهم أول المستفيدين من القانون الاستثنائي الذي طبقته الجامعة.

انها قضية خاسرة منذ البداية كرتنا ليست في حاجة اليها فعلا وليت مسؤولي «الجليزة» وبني خلاديدركون ذلك.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق