Google+ Followers

الجمعة، 22 مارس، 2013

مواقف متضاربة لرئيس الافريقي : ... حتى لا يحرق سليم الرياحي أوراقه

من حق شق من أحباء الافريقي أن يعبّر عن غضبه وعدم ارتياحه للخطاب المتناقض الذي وقع فيه سليم الرياحي فبين لهجة التحدي التي عبّر عنها ثم اعلان الانسحاب في جوان المقبل هناك مسافة شك وحيرة وعشرات نقاط الاستفهام المنطقية.

هل كان الرياحي مبدئيا وهو يعلن أنه لن يرحل وسيرهق الحكومة، وهل أن مصالحه الحزبية والسياسية والمالية هي التي أملت عليه التلويح بالرحيل وترك الساحة للآخرين أم أنه نوع من الابتزاز لأنصار الافريقي وللسلطة السياسية؟

في كل الأحوال.. أصحاب المشاريع العظيمة والاستراتيجية لا ينسحبون برمي المنديل ولا ينحنون أمام أول عاصفة تعترض طريقتهم واذا ما أصر الرياحي على تسليم المشعل في نهاية الموسم الحالي فمعنى ذلك أن الافريقي لم يكن سوى ورقة في لعبة السياسة وليس حكاية عشق وارتباط عميق بين الرئيس الحالي وناديه.

مثلما دافعنا عن حق الرياحي في النشاط وعدم الخضوع لمنطق العقاب ارضاء لنرجسية بعض السياسيين فإننا نعتقد ايضا ان سليم الرياحي مطالب بإثبات مصداقيته ورغبته القوية في قيادة «فريق الشعب» نحو المكانة التي يستحقها وهذا لن يتحقق بالكتابة على الفايسبوك والرد على بعض الأطفال والمراهقين وانما بالعمل الجدي والتصريحات الرصينة والبنّاءة.

فليستفد الرياحي من ذكاء الذين كتبوا له بيانه الموجه الى أنصار الافريقي وليعلم أن الجمهور المنتشي حاليا بنجاحات زملاء جابو سيحاسبه في آخر المشوار على الوعود التي أطلقها واذا ما تنكر لما التزم به فإنه لن يجد أحدا للدفاع عنه مهما كان شكل المذكرة التي ستصدرها الحكومة بشأنه.

دعونا نذكر ايضا أصحاب الشأن بأن رجال الأعمال المستعدين لإنفاق المليارات على الأندية الكبرى يعدّون على أصابع اليد الواحدة وبالتالي لا فائدة من المذكرات المفصلة على المقاس ومن التباهي بالاحتكام للقانون خصوصا اذا كان هذا القانون أخرق ومنفصلا تماما عن الواقع.

مرة أخرى نقول... فلينتصر صوت الحكمة والعقل على المصالح الضيقة.
ياسين بن سعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق