Google+ Followers

الأحد، 3 مارس 2013

فرنسا تعرض منح جنسيتها على ابنتي بلعيد


الة (تونس) - وكالات: تعرض رئيس حزب "النهضة" الإسلامي الحاكم راشد الغنوشي, للرشق بالحجارة من جانب بعض سكان مدينة تالة في شمال غرب البلاد.
وقال مصدر امني ان عشرات من السكان هتفوا "إرحل" لدى مشاهدتهم الغنوشي الذي حضر ليلقي خطابا في مركز تالة, وبعدما عاد سريعا الى سيارته تعرض للرشق بالحجارة ما ادى الى اصابة زجاجها الخلفي بأضرار.
وأوضح زبير الشهودي مدير مكتب الغنوشي ان بعض الشبان رشقوا موكب اعضاء "النهضة" بالحجارة, حين حضروا لمعاينة اعادة نبش رفات ناشط تونسي كان اعدم العام 1963 ابان عهد الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة.
وبناء على طلب عائلته, اعيد نبش رفات احمد رحموني لتحديد الأسباب الفعلية لوفاته.
وخلال إحياء الذكرى الثانية للثورة التي اطاحت الرئيس السابق زين العابدين بن علي, تعرض الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ورئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر للرشق بالحجارة في مدينة سيدي بوزيد فيما كانا يحاولان التحدث امام نحو خمسة آلاف شخص.
على صعيد آخر, قال مصدر من عائلة السياسي الراحل شكري بلعيد, إن الحكومة الفرنسية تدرس إمكانية منح ابنتيه الجنسية الفرنسية.
وقال عبد المجيد بلعيد شقيق شكري الذي اغتيل في السادس من فبراير الماضي, إن مسؤولين بالحكومة الفرنسية طرحوا إمكانية منح ابنتي بلعيد الجنسية الفرنسية.
ويستند عرض الحكومة الفرنسية إلى أن القيادي الراحل كان ناشطا حقوقيا في فرنسا وبات بعد حادثة اغتياله رمزا أمميا كما أن ابنتيه نيروز (ثماني سنوات) وندى (ثلاث سنوات) ولدتا في فرنسا.
وقال عبد المجيد إن اقتراح منح الجنسية لا يزال عرضا شفويا من قبل عدد من المسؤولين الفرنسيين, مشيرا إلى أنه وعلى عكس ما تردد, فإن الحكومة الفرنسية لم تعرض منح حق الإقامة على أرملة بلعيد بسمة الخلفاوي.
إلى ذلك, طالب المحامي التونسي نزار السنوسي الناطق الرسمي بإسم هيئة الدفاع في قضية إغتيال بلعيد, القضاء التونسي بالإستماع إلى برلماني بلجيكي كان قد إتهم حكومة بلاده بالتستر على جريمة الاغتيال.
وقال السنوسي في تصريحات صحافية, إن هيئة الدفاع في قضية إغتيال بلعيد تقدمت بمذكرة رسمية إلى قاضي التحقيق "طالبته فيها بالإستماع إلى البرلماني البلجيكي الذي أعلن أن لدى حكومة بلاده معلومات مهمة حول قضية الاغتيال".
وكان البرلماني البلجيكي لوران لويس قد اتهم في وقت سابق حكومة بلاده بمعرفة قتلة بلعيد, قائلا إنها تعرف حقيقة ذلك من خلال وثائق الإستخبارات البلجيكية, وطالب بنشرها.
وجدد السنوسي التأكيد على ضرورة الإستماع إلى شهادة وزير الداخلية علي العريض في حكومة تصريف الأعمال المكلف تشكيل الحكومة الجديدة.
وتتهم هيئة الدفاع العريض بالتقصير في حماية بلعيد رغم وجود تهديدات جدية ضده.
على صعيد آخر, أفادت تقارير إعلامية أن نجل شقيق رئيس "تيار العريضة الشعبية" المقيم في لندن الهاشمي الحامدي, وجد مقتولا في بيته بمحافظة سيدي بوزيد.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق