Google+ Followers

الأحد، 28 أبريل، 2013

مركز تونس لحرية الصحافة - تونس في 28/04/2013 إعتداء على عدد من الصحافيين في سيدي بوزيد


تعرّض بعد ظهر اليوم الأحد 28 أفريل عدد من الصحافيين إلى اعتداءات فضيعة من قبل جملة من الشباب الذين هاجموا لقاء نظمته تنسيقية حزب "نداء تونس" في سيدي بوزيد.
و صرّح صابر السبوعي مصوّر قناة "الحوار التونسي"الجمعياتية في لقاء بوحدة الرصد بمركز تونس لحرية الصحافة أنّه لمّا كان يهمّ بمغادرة الّلقاء فوجئ بحوالي 15 شابا يقتحمون القاعة ويضربون كلّ من فيها.وقال أنّ أكثر من 07 أشخاص تناوبوا على ضربه على ساقيه ووجهه ورأسه بعد أن إفتكوا آلة تصويره وهشّموها ثمّ رموه خارجا.
وقد تمّ نقل السبوعي إلى قسم الإستعجالي بالمستشفى الجهوي بالجهة لتلقي الإسعافات الضروريّة.
وأكّد السبوعي أنّه سيرفع غدا قضيّة ضدّ المعتدين، لكنّه لم يخف تشاؤمه من الجدية في التعامل مع مثل هذه القضايا، مذكّرا أنّه في ظرف سنة قدّم شكايتين بعد حالتي إعتداء طالته أثناء أدائه لعمله لكن لم يقع النظر فيها إلى الآن، ذاكرا أنّ الجناة مازالوا أحرارا ولم يقع حتّى استجوابهم.

وقال الصحافيون الذين تعرّضوا للاعتداء أنّ المهاجمين كانوا يعلمون صفاتهم المهنيّة ولكنهم رغم ذلك اعتدوا عليهم بالسب والشتم والضرب وافتكوا أدوات عملهم.كما أكّدوا أنّهم سيرفعون قضيّة جماعيّة.

وقد طال الإعتداء كلّ من :
- نوفل الحرشاني: مراسل "التلفزة الوطنيّة التونسية".
- شوقي غانمي: مراسل "وكالة تونس إفريقيا للأنباء"
- قيس عماري: مراسل جريدة "الشروق"
- الهادي عافي: مراسل جريدة "الصريح" وإذاعة "صبرة أف أم"
- محمد الصالح غانمي: مراسل جريدة "التونسية"
- صابر السبوعي: مصور قناة "الحوار التونسي"

وإذ يندّد مركز تونس لحرية الصحافة بهذا الإعتداء الإجرامي الذي طال عدد من الزملاء بمدينة سيدي بوزيد و يعبّر عن تضامنه المطلق معهم، فإنّه يدعو إلى أن لا ينجو الجناة بفعلتهم مثلما تعوّدوا في حالات سابقة.كما يُحمّل وزارة الداخليّة مسؤوليتها في حماية الزملاء واسترجاع آلة تصوير وشريحة ذاكرة تمّ إفتكاكهما، مذكّرا أنّ تكرّر مثل هذه الاعتداءات خاصّة في المدن الداخليّة يرجع أساسا إلى تمتّع المعتدين بالإفلات من المحاسبة.


وحدة رصد وتوثيق الإنتهاكات الواقعة على الإعلام التونسي
بمركز تونس لحرية الصحافة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق