Google+ Followers

الجمعة، 26 أبريل، 2013

منى الشاذلي: «الإخوان» يعادون الإعلام



                                                http://www.assafir.com/Article.aspx?6
محمد حسن
ترى الإعلاميّة منى الشاذلي أنّ «كيل الشعب المصري قد طفح من ممارسات «الإخوان المسلمين»، وأنّ على هؤلاء مراجعة أنفسهم، «لأنّ النيات الطيبة ــ لو افترضنا وجودها لديهم ــ لا تكفي»، تقول. تؤكّد الشاذلي في حديثها لـ «السفير» أنَّ كثيرين ممن أيَّدوا انتخاب الرئيس محمد مرسي، «يشعرون بالندم الآن، وهذا ما نلمسه كإعلاميين من فئات الشعب كافةً». برأيها فإنّ ممارسات «الإخوان» تسبب شقاقاً في المجتمع المصري: «لقد أبكتنا مشاهد الاقتتال بين المصريين أمام مكتب الإرشاد في المُقطَّم. لمصلحة مَن يحدث هذا؟ ومَن يتحمّل المسؤولية السياسية عن ذلك ؟ نحن كمصريين لم نقم بثورة من أجل إراقة مزيد من الدماء، ومن الذكاء السياسي توفير كل تلك الأثمان الباهظة».
تقول مقدّمة برنامج «جملة مفيدة» على «أم بي سي مصر» إنّ «الإخوان» يحسبون الإعلام عدواً لهم. وتؤكّد أنّ مضايقات الجماعة للإعلام تأخذ أشكالاً عديدة. «أحياناً يتهمون كلّ إعلامي ينتقدهم بأنّه لسان حال رجل الأعمال صاحب الفضائيّة، وأحياناً يضايقوننا بالحديث عن تهرّب المحطات الفضائية من الضرائب أو تهرّب الإعلاميين من الضرائب، وغالباً ما تكون اتهامات باطلة هدفها توجيه الرأي العام سلبياً تجاهنا. ولكنني أحبّ أن أقول لهم ببساطة إن الشعب واعٍ جداً، ولا ينخدع بهذه الشائعات، ونحن كإعلاميين لن نعود خطوة للوراء مهما حدث. نحن لسنا أعداءً للإخوان، ولكننا ننحاز للشعب ونمارس دورنا الرقابي بضمير وطني وإنساني».
بعد مغادرة الشاذلي قناة «دريم»، حيث كانت تقدّم برنامج «العاشرة مساءً»، وانضمامها إلى «أم بي سي مصر»، اعتبر كثيرون أنّ ذلك انعكس سلبياً على شعبيتها، وجعلها تخسر شريحة من الجمهور في مصر. تقول الشاذلي: «يحظى برنامجي بنسب مشاهدة جيدة، نعرفها ونتابعها باستمرار كفريق عمل البرنامج من خلال شركات دولية تقيس نسب المشاهدة وتعطي تقاريرها للوكالات الإعلانية. أقصد أن المشاهد في يده الـ «ريموت كنترول»، ويبحث دائماً عن الصدق والشفافية والخبر السريع والتحليل الموضوعي، وداخل هذا الإطار نتنافس كإعلاميين من أجل تقديم أفضل خدمة للمشاهد. لا شكّ في أنّ برنامج «العاشرة مساء» له مريدوه، وقناة «دريم» لها مريدوها، ولكن الفيصل في النهاية هو الخدمة الإعلامية الجيدة، تلك هي التي تصنع سمعة البرامج وسمعة القنوات». وترى الشاذلي أنّ برنامجها «جملة مفيدة» يهتمّ بما «يهتم به المواطن ويناقش القضايا المطروحة والتي تشغل الشارع، ربما نقدّم وجبة دسمة في بعض الأحيان، خفيفة الهضم أحياناً أخرى».
إحدى وجبات البرنامج الدسمة، كانت استضافة زياد الرحباني، في حلقة لقيت أصداء إيجابيّة كثيرة. تقول: «زياد الرحباني لا يعرف الديبلوماسية. كل كلماته عفوية ومن القلب، وكان هذا أجمل ما في الحديث معه. هو لا يتصنَّع بل يقول ما يشعر به. هو إنسان يرى الحياة بسيطة جداً وخالية من التعقيدات. تحدّث عن والده عاصي الرحباني ووالدته فيروز، كما تحدّث عن خناقات ومعارك قديمة خاضتها والدته، وتناول عشقه لزكريا احمد وسيد درويش ورياض السنباطي، وغيرهم من رموز الموسيقى المصرية.. كان لقاءً أتمنى تكراره».
رغم أملها بمستقبل أفضل لبرنامجها، إلا أنّ الشاذلي لا تبدو مطمئنة لمستقبل الإعلام في مصر: «كلي أمل أن تتسع الحريّات الإعلاميّة، لكنّي أتصوّر أنّ المناوشات ستستمر لفترة طويلة حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق