Google+ Followers

الجمعة، 26 أبريل 2013

الدكتور جمال الزرن - نحتاج إلى رسكلة كل الفاعلين في العملية الاتصالية




قدم الدكتور في علوم الإعلام و اللإتصال جمال الزرن في الملتقى الدولي لمعهد الصحافة مداخة بعنوان "العلاقة بين الإعلام والتغيير السياسي : الآليات السوسيوثقافية للإتصال السياسي في العالم العربي" .
ونظرا إلى أهمية  المقاربات التي قدمتها هذه المداخلة ولمزيد إثراء هذا الموضوع إلتقينا الدكتور جمال الزرن في الحوار التالي .
أين تكمن أهمية الخلفية السوسيوثقافية في تكوين إتصاليين فاعلين في الميدان؟
-         على المختص في الإتصال السياسي أن تكون له خلفية عن المكونات السوسيوثقافية للمجتمع الذي يشتغل فيه و نعني بذلك موروث مكونات العملية السياسية  و التي كانت قائمة قبل الربيع العربي على خلفية الإقصاء و الإنقلاب و العزل كآليات محورية في عملية التداول السياسي. و عليه الإتصالي هو القناة بين السياسي و الرأي العام وهو مطالب بأن أن يجذر أصول الإتصال السياسي الحديث القائم على قاعدة حرية التعبير وحرية عرض البرامج السياسية و حرية إختيار المواطن لما يصلح له.
أي مستقبل للإتصال السياسي في ظل ما يتم اليوم من تعيين للإتصاليين  في المؤسسات العمومية حسب الولاءات لا الكفاءات؟
-         ليس الإتصال السياسي ببعيد عن حالة التجاذب التي تعيشها البلاد و هو تجاذب لم يرتق بعد إلى السياسي بل ارتكز  في أتون الإيديولوجيا المنغلقة على ذاتها لذلك فإنّ الفاعلين في اللإتصال السياسي داخل الأحزاب تجمعهم الإيديولوجيا أكثر مما تجمعهم السياسة ويجمعهم الإنتماء الحزبي أكثر من الإنتماء للوطن.
كيف يمكن رسكلة الإتصاليين و رجل الإعلام العاملين مع النظام السابق حتى تستطيع بناء واقع إتصالي حديث؟
-         إن الوصول إلى سياق تواصلي متحرر من إكراهات الماضي في حاجة ليس فقط لرسكلة طرف دون غيره بل رسكلة كل الفاعلين في العملية الإتصالية بدءا بالصحفي مرورا بالمؤسسة و وصولا إلى المتلقي فإذا ما تخلف فاعل على ركب الإنتقال الديمقراطي فإننا نوشك أن ننتج مشهدا أعرجا للإتصال السياسي.
ما هي الآليات التي علينا إنتهاجها حتى نستطيع التداول على السلطة؟
-          إن التداول على السلطة هو أصل الإتصال السياسي فهو بورصة الأحزاب بالمفهوم الإنتخابي و لا يمكن الحديث عن الإتصال السياسي إذا لم تنتج حالة من التداول على السلطة و ذلك من خلال توفير عرض عادل للآراء و الأفكار و البرامج على المواطنين يمكنهم من 
الإختيار.

سارةالسعيدي  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق