Google+ Followers

السبت، 4 مايو 2013

غرندايزر ينطلق على تلفزيون الجديد


فاتن حموي
حين عرض المسلسل الكرتوني «مغامرات الفضاء ـ غرندايزر» في اليابان العام 1975، لم يلقَ نجاحاً... لكنّه لاقى شعبيّة كبيرة عند عرضه مطلع الثمانينيات بنسخته العربيّة، وما زالت تردّدات ذلك الاهتمام الجماهيري ممتدة إلى الآن. بعد مرور ثلاثين سنة على عرضه الأوّل، تحوّل «غرندايزر» إلى أيقونة في عالم مسلسلات الكرتون.
وترسخت قصّته في ذهن أجيال عديدة، شاهدته، وتعلّقت بأبطاله، ونسجت علاقات حميمة مع أصواتهم. وما زالت جملة «غرندايزر انطلق» بصوت الممثل جهاد الأطرش تشعر الكثيرين بالحنين والحميمية والقوة لتلك الحقبة. من بين هؤلاء الزميل رامي الأمين الذي أنجز فيلم «غرندايزر... انطلق» (40 د.) والذي تعرضه قناة «الجديد» مساء الاثنين 6 أيار الحالي، بعد نشرة الأخبار. قام الأمين بإعداد الفيلم وإخراجه، كما نفّذ المونتاج، في حين تولّى التصوير محمد بربر، بمساعدة عمر خدّاج.
يستعيد الفيلم علاقة جيل بأكمله، بالبطل دايسكي، دوق كوكب فليد التائه، الذي سيدافع عن كوكب الأرض بمواجهة غزو الشرير فيغا، مستعيناً بـ«غرندايزر». وينطلق الأمين في شريطه من حنين أبناء جيل الثمانينيات، إلى ذلك النوع من الرسوم المتحرّكة. وبدأت فكرة الشريط، من تجربة الأمين الخاصّة. إذ سبب إدمانه على متابعة الرسوم المتحرّكة القديمة، وبالتحديد «غرندايزر»، معاناةً لزوجته. يبحث الأمين عن علاقة تلاميذ إحدى المدارس بالرسوم المتحرّكة. كما يأخذ شهادات مجموعة من أصدقائه، ممن يعانون مثله خجل الاعتراف بحبّهم للرسوم المتحرّكة. «يتحدّث في الفيلم الفنان زياد سحاب الذي صار مع ولادة ابنته، يجد حجة منطقية لمتابعة الرسوم المتحركة من دون أن يلومه أحد. كما سألت الزميل أحمد محسن عن علاقته بـ«غرندايزر» كونه كتب مقالاً تحت عنوان «غرندايزر حيّ فينا»، وكان لا بدّ من لقاء وصاحب صوت دايسكي بطل المسلسل الممثل جهاد الأطرش، والممثل وحيد جلال، وهما يعتبران من أهم الأصوات التي شاركت في دبلجة الرسوم المتحرّكة. وفي رحلة البحث ألتقي بالفنان سامي كلارك الذي غنى شارة مقدّمة «غرندايزر» الشهيرة».
يقارن الفيلم بين الرسوم المتحركة المتاحة اليوم على الشاشات، بتقنياته المتطورة، وبين رسوم الثمانينيات، «ذات القيمة العالية والحبكة الجميلة، والتي غذت فينا حبّنا للغة العربيّة، خصوصاً «غرندايزر»، و«جونغر»، و«زينة ونحول»، و«كابتن ماجد»، و«جزيرة الكنز»، وما زالت تلك المسلسلات موجودة في الذاكرة، يتناقلها كثيرون على موقع يوتيوب». يقول الأمين إنّه مدين لموقع يوتيوب، لأنّه يتيح له متابعة مسلسلاته الكرتونيّة المفضّلة، ساعة يشاء، ويمكّنه من اختيار المشاهد التي يريدها.
يقدم الأمين إذاً استعادة خاصة لـ «غرندايزر»، مع العلم أنّ الحنين لتلك الشخصيّة الخياليّة، يغزو بيروت هذه الأيام. إذ أنّ «ملتقى بيروت للرقص المعاصر»، انتقى شخصيّة «غرندايزر» كشعار لدورته الأخيرة التي انتهت قبل أيام. كما أنّ مهرجان «بيروت متحركة» المخصص لفنّ التحريك، انتقى «غرندايزر» كرمز له منذ انطلاقته قبل ثلاثة أعوام. كما أنّ الفنان سامي كلارك يستعيد في حفلاته الحديثة أغنية «غرندايزر» التي أدّاها بصوته، كما يرددها في مقابلاته التلفزيونيّة. إنّها أشبه بقصّة عشق قديم بين جيل الثمانينيات وبطل فليد.


«غرندايزر انطلق»؛ 6 أيار بعد الأخبار على قناة «الجديد»
http://www.youtube.com/watch?v=DSa6dnpx0N4
http://www.youtube.com/watch?v=CYpVM1xEJM0
http://www.youtube.com/watch?v=TdfeJkzdzoE

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق