Google+ Followers

السبت، 4 مايو 2013

وزير خارجية النيجر يصف ليبيا بأنها ‘واحدة من أكبر القواعد الدولية للإرهاب’



لندن ـ ‘القدس العربي’: حث وزير خارجية النيجر، محمد بازوم خلال لقاء نظيره الفرنسي، لوران فابيوس، في باريس، ‘القوى الكبرى’ على التحرك ضد ‘المسلحين الإسلاميين’، الذين اعتبر أنهم ‘يمثلون تهديداً متنامياً للدول المجاورة’، مشيراً إلى أن بلاده لديها معلومات بأن ‘الإسلاميين الذين طردوا من مالي، على أيدي قوات تقودها فرنسا، يقيمون قواعد لهم في جنوب ليبيا.’
وأعادت تصريحات وزير خارجية النيجر، المخاوف مجدداً من أن تصبح الصحراء الشاسعة في جنوب الدولة ليبيا ‘ملاذاً’ جديداً لمسلحي تنظيم ‘القاعدة’ في شمال افريقيا.
وبحسب ما جاء على لسان وزير خارجية النيجر، والتي أوردتها وكالة الأنباء الليبية، نقلاً عن وسائل إعلام فرنسية، فإن ‘الأوضاع في مالي قد تمت تسويتها، ولكن الوضع في ليبيا بعيد عن الحل، ونعتقد أن ليبيا اليوم واحدة من أكبر القواعد الدولية للإرهاب’، على حد قوله.’
وتابع بازوم ‘يتعين على القوى الكبرى، التي لعبت دوراً في الإطاحة بـ(نظام معمر) القذافي، وبالتالي في زعزعة استقرار المنطقة، العمل على ضمان أن يسود الاستقرار والديمقراطية في ليبيا’، محذراً من عدم قدرة الدولة الليبية على السيطرة على حدودها.’
وتزايد الجدل الشهر الماضي، بشأن احتمال قيام حلف شمال الأطلسي ‘الناتو’ بعمليات عسكرية جديدة في ليبيا، مع إعلان الولايات المتحدة عن تشكيل ما أسمتها ‘قوة التدخل السريع في شمال أفريقيا’، إلا أن رئيس الحكومة الليبية ‘المؤقتة’، علي زيدان، نفى اعتزام الناتو التدخل مجدداً في بلاده.’
وذكر مسؤولون لـ’سي ان ان”’أن وزارة الدفاع الأمريكية ‘البنتاغون’ بدأت في إجراء اتصالات مع نظيرتها الإيطالية، وعدد من دول جنوب أوروبا، للوصول إلى اتفاق حول مكان القاعدة الأمريكية، التي ستؤوي قوة التدخل السريع، والتي رجحت تقارير أولية أنها ستكون ‘على الأغلب في إيطاليا.’
وجاء الإعلان عن تشكيل هذه القوة على خلفية الانتقادات التي وجهت للجيش الأمريكي، في أعقاب الهجوم على قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي، في أيلول (سبتمبر) الماضي، والذي أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين، بينهم سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، كريستوفر ستيفنز.’
وشهدت العاصمة الليبية طرابلس أواخر نيسان (أبريل) الماضي، تفجيراً جديداً استهدف السفارة الفرنسية، أسفر عن إصابة اثنين من أفراد الحراسة، إضافة إلى فتاة ليبية، وقال شهود عيان لــ’سي ان ان’، إن قوة الانفجار تسببت في انهيار الجدار الداخلي للسفارة، وتهشم النوافذ الزجاجية بالمباني القريبة من مبنى السفارة.
الى ذلك دان حزب العدالة والبناء الليبي تصريحات وزير خارجية النيجر، واستغرب الحزب في البيان الذي أصدره الجمعة ‘مثل هذه التصريحات التي تصدر من قبل بعض ساسة دول الجوار و تحرض على العدوان على ليبيا’، حسبما ذكرت وكالة الانباء الليبية، لافتا إلى أن حاجة ليبيا لدعم المجتمع الدولي لا تعني المساس بمبدأ سيادتها. و
أكد الحزب أن ‘كل الحراك الجاري في الشارع الليبي هو شأن داخلي يمكن التعامل معه محليا دون القبول بأي تدخل خارجي بخصوصه.
وناشد الحزب الحكومة المؤقتة بضرورة ‘اتخاذ كل الإجراءات والتدابيرالدبلوماسية اللازمة للرد على هذه التصريحات المستفزة.
وحذر في بيانه ‘كل الليبيين من أن هشاشة الوضع الداخلي وغياب التوافق وشيوع مناخ التأزيم قد يفسح المجال أمام خصوم ليبيا للتحريض عليها مما يدعوالجميع إلى المسارعة في تغليب روح التوافق والارتقاء فوق كل الخلافات ودعم شرعية الدولة و مساعدتها على ضبط الأمور في كامل التراب الليبي.
وأعلن الحزب في ختام بيانه عن رفضه ‘لكل النشاطات المضادة لشرعية الدولة في كل أنحاء ليبيا الأمر الذي يضع المؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقتة والشعب الليبي جميعا أمام مسؤولياتهم الوطنية.
وخرج عدد من منتسبي تنسيقية العزل السياسي، ومنتدى دار الحكمة بمنطقة ورشفانة وبعض منتسبي وأعضاء مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في مظاهرة سلمية بميدان الشهداء بطرابلس لدعم الشرعية الوطنية المتمثلة في المؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقتة، والمطالبة بإصدار قانون العزل السياسي.
واستنكر المتظاهرون الاعتداءات المتكررة التي طالت مقار الوزارات السيادية في طرابلس ومحاصرتها.
ورفع المشاركون في المظاهرة لافتات مكتوب عليها ‘نحن مع العزل السياسي العادل وشرعية الدولة الليبية’، ‘لا يصلح من أفسد’، ‘الطاغية لم يحكم لوحده’، ‘نطالب بسرعة بسن قانون العزل السياسي من غير تأخير ولا استثناء ‘وجرى خلال هذه المظاهرة نقاش وحوار واسع مابين المطالبين بتطبيق قانون العزل السياسي عن طريق شرعية الدولة وبين من يؤيدون حصار وزارتي الخارجية والعدل حتى يتم تنفيذ مطالبهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق