Google+ Followers

الخميس، 23 مايو، 2013

اوباما أعطى تعليماته للسعودية وقطر: هبوا لمساعدة المسلحين في القصير


هزم المسلحون في القصير، ارتفع صراخهم وزاد عويلهم، فلم يرتح باراك اوباما لسير الاوضاع، فالانتصار السوري في القصير هو تمهيد للانتصار ببقية المناطق. هناك قدرات كبيرة تقاتل في القصير ازعجت اوباما، جنود يزلزلون الارض ويسيطرون في ساحات الوغى، اما المسلحون فالهرب عادتهم والموت مصيرهم. اعطى اوباما تعليماته للسعودية وقطر، القصير يجب أن لا تسقط، هبوا لمساعدة المسلحين، عليكم تقديم الدعم العكسري لهم، فلو هزم “الجيش الحر” في القصير، يعني أن أميركا فشل مخططها.

نزولاً تحت رغبة اوباما سارعت السعودية باقصى ما يمكن، لارسال المساعدات العسكرية، وهذا ما اكده رئيس هيئة أركان ميليشيا “الجيش السوري الحر” سليم إدريس لصحيفة واشنطن بوست الاميركية. استنفر وزير الخارجية الاميركي جون كيري لدعم “الجيش الحر” ووزع المعنويات بعد الاعتراف بانتصار الجيش العربي السوري “التقدم السوري لن يطول”، وهب وزير خارجية قطر ووزير الخارجية السعودية لتلبية الطلبات الاميركية.

تؤكد مصادر دبلوماسية مطلعة لـ”الخبر برس” أن “السعودية فعلاً سارعت لارسال اسلحة الى الجيش الحر من أجل ايصالها الى القصير، فالسعودية ترى أن هناك خطر حقيقي على نفوذها في سورية، وان هناك خطر حقيقي على الجماعات المسلحة، لاسيما في سياق ما يحققه الجيش العربي السوري من انجازات، حيث تؤكد المعلومات ان الجيش السوري يقاتل بقوة وشراسة ليس لها مثيل، وان جنود الجيش السوري يظهرون بسالة وقوة وخبر قتالية كبيرة، حتى ان جميع الدول العربية تتخوف من هذا الجيش، حيث تؤكد المعطيات العسكرية أن اي جيش عربي بجميع سلاحه لا يستطيع التفوق على الجيش العربي السوري، الذي يتمتع بقدرة قتالية عالية وبعقيدية عسكرية وطنية عظيمة.

وتشير المصادر أيضاً إلى أن “قطر تعمل على أكثر من خط، من أجل إعادة القوة للمسحلين لاستعادة القصير، او على الاقل الصمود بوجه الجيش السوري، حيث استنفرت قطر مخابراتها، للتنسيق مع الدول الداعمة للمعارضة لاسيما الاقليمية كتركيا، ومع الجماعات التي لديها قطر سلطة عليها في شمال لبنان، من أجل إدخال مقاتلين وسلاح الى القصير باقصى سرعة لإعانة الجماعات المسلحة، وفتح جبهات يمكن أن تضغط على الجيش السوري لوقف عملياته في القصير.

وتضيف المصادر لـ”الخبر برس” أنه “لوحظ إستنفار المخابرات القطرية، التي استنفرت بدورها المسلحين في حلب من أجل توسيع رقعة المعارك لإلهاء الجيش السوري من أجل إيصال السلاح الى القصير، وكذلك عودة ايقاظ مجموعات مسلحة في ريف دمشق وحمص من أجل هذا الهدف، وكذلك إشعال معركة طرابلس في شمال لبنان من أجل إدخال سلاح ومقاتلين الى القصير عبر الحدود الشمالية للبنان.

وما تقدم تؤكده مصادر عسكرية مطلعة، ولكنها تؤكد أيضاً أن “الجيش السوري لن يسمح بمرور الدعم للجماعات الارهابية، وسيدمر كل شحنة سلاح في طريقها اليهم، والجيش لديه معلومات عن كل ما يحضر وعن محاولات ادخال سلاح وارهابيين”، مشيرةً إلى ان “الجيش احكم سيطرته على منافذ المدينة ولا يمكن باي شكل من الاشكال ايصال الدعم لهم، كما ان الجيش احكم سيطرته على الطرقات الرئيسية والفرعية المؤدية الى المدينة، وهو صاح لضرب كل شحنة سلاح قبل وصولها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق