Google+ Followers

الخميس، 10 أكتوبر، 2013

تونس - الصحفية فاتن حمدي تكشف خفايا علاقتها بسهام بن سدرين



أطلت سهام بن سدرين على الصحفيين في راديو كلمة بوجه مغاير للذي يعرفه الجمهور الواسع عن هذه المرأة التي تؤكد إنتماءها إلى المدافعين عن الحقوق والحريات ...بن سدرين أحالت صحفيي الإذاعة على البطالة بحجة "الافلاس" ولا ندري هل هو الافلاس المادي أم هو إفلاس له طبيعة أخرى ينتهك حقوق الذين دافعوا عنها في سنوات الجمر ...بعيدا عن الإطالة هذا ما كتبته فاتن حمدي ...والتاريخ سيحكم...
"كان يوم 29 من جوان 2008 عندما التقيت لاول مرة بسهام بن سدرين و زوجها عمر المستيري في مقر مجلس الحريات للاتفاق حول عملي مع الاذاعة التي من المزمع انشائها على الانترنات ، يومها تحدثت مع سهام حول شهادتي الجامعية في الصحافة و علوم الاخبار .. سئلتني حينها : هل تخافين البوليس السياسي ؟؟ ضحكت يومها و قلت لها اني مناضلة في صفوف الاتحاد العام لطلبة تونس منذ التحقت بالجامعة و قد تعودت الاعتداءات ..الخ
منذ ذلك التاريخ اصبحت صحفية بكلمة و تعرضت يوم 24 نوفمبر 2008 للايقاف و التعذيب في منطقة القرجاني مع عدد من رفاقي في المنظمة الطلابية و لكن كانت تهمتي " العمل في اذاعة كلمة " ، خرجت من الايقاف في ساعة متاخرة و خسرت وثائقي الرسمية يومها وفي اليوم الموالي عدت الى العمل فتفاجئ عمر المستيري و قال : ما كنت اتوقع ان تعودي للعمل بعد الايقاف مساء امس .
في الايقاف الاول في حياتي بصفتي الصحفية حاول بوليس بن على التفاوض معي على الانسحاب من كلمة ، و منحي عمل قار في احدى المؤسسات الاعلامية التي اختارها و سيارة و منزل ، و لكن رفضت ، قد يقول البعض اني اتقاضى راتبا خياليا منعني من الاغراءات ... و لكن و ساقولها لاول مرة و لا اخجل لقد كنت اتقاضى 350 دينار شهريا فقط ، اقتنعت بالراتب لان همي لم يكن المال بقدر ما كان همي النضال ...
في يوم 26 جانفي 2009 كان الفريق بصدد انجاز اول ساعة تبث على الهوتبرد و يومها بثت الساعة الاولى بعد ان ظلت الاذاعة تبث على الانترنات فقط ، و في يوم 27 جانفي 2009 حاصر البوليس المقر ( 4 نهج ابو ظبي شارع الحرية ) في محاولة لمنع الصحافيين وقتها من دخول المقر ، و قد تم منع الزميلة مروى الرقيق وقتها من الدخول ، اعلمتني زميلتي بالمحاصرة ، فما كان مني الا ان تنكرت و دخلت المقر في غفلة من انظار البوليس ، و كان في المقر وقتها الزميل حاتم بوكسرة و المناضلة زكية الضيفاوي سجينة الحوض المنجمي ، ظللنا لساعات ننتظر رحيل جحافل البوليس ، و لكن و الى حدود المساء تكثفت المحاصرة ، كان وقتها عمر المستيري داخل المقر ، و كانت بن سدرين في النمسا ( غادرت تونس يوم 26 جانفي 2009 ) ، تناقشنا ان غادرنا المقر و امكانية غلق الاذاعة ، فقررنا وقتها الاعتصام من اجل حق الاذاعة في البث و التواجد و احتجاجا على المحاصرة ... بعدها اعلمنا بن سدرين عبر السكايب اننا قررنا الاعتصام و ارسلنا لها بيانا .
ظللنا في المقر الى يوم 30 جانفي 2009 ، تحت المحاصرة و منع زيارات التضامن من قبل البوليس ( قمت بتصوير منع الصديق زهير مخلوف ) و في الصباح قدمت لنا قوة عامة اقتحمت المقر و قامت بمصادرة كل معدات العمل تحت تعلة " نحن نطبق تعليمات سيدي الرئيس " ، وقتها قمت بتسجيل القاضي " زياد سويدان" الذي قال انه ينفذ التعليمات ( قمت بنشر جزء من التسجيل لاول حصة لي في بث كلمة على الاف ام ) .
منذ تاريخ اغلاق كلمة كنت في منزل زكية الضيفاوي في العاصمة تحت رقابة البوليس و كلما خرجت من المنزل الا و يتم ايقافي و تحويلي الى مركز "الساتيام" و التحقيق معي حول عملي بكلمة و محاولات الاغراء لم تنتهي ..
ظللت على هذا الحال لمدة الشهر ، ايقاف ، منع من التنقل ، هرسلة ... الخ ، وفي مقابل هذا ياتي عمر المستيري اخر شهر فيفري 2009 و يقدم لي راتبي : 120 دينارا ، نعم قدم لي 120د لاني لم اقدم اي عمل للاذاعة ؟؟؟
حينها كانت جل المنظمات الدولية تصدر بيانات حول ما اتعرض له من ايقاف يومي و منع من العمل ، و كافئني المستيري بهذا المبلغ ، يومها قررت حقا الانسحاب لو لا تدخل شخص عزيز و محترم عندي و قال لي سوف يعتذر لك المستيري و قد تحصلت على زيادة و اصبح الراتب 500 د و مرة 400 د ....
منذ ذلك التاريخ انطلق فصل اخر في الهرسلة وهو الضغط على العائلة و كم من مرة تصطحب جحافل البوليس ابي و امي من مدينة الفحص بزغوان و يجبرانهما ان يعودا بي حتى اترك عملي بالاذاعة ، التقى يومها المستيري بعائلتي التي كانت خائفة حقا ، و منذ ذلك اليوم ظللت سنة كاملة لم ازر العائلة لاني اذا عدت الى مدينتي فلن اتمكن من العودة الى العاصمة ...
منذ سنة 2010 كان المستيري و بن سدرين خارج تونس و كنا نحن الفريق ( المولدي الزوابي ، الهادي الرداوي ، نزار بن حسن ، معز الجماعي ، معز الباي ، حاتم بوكسرة ، نبراس الهذيلي ) في تونس ، و كان الزميل طه البعزاوي من المانيا يعمل معنا ،
بعد الثورة ، عادا الى تونس و عقدنا عدة اجتماعات وعد فيها الاثنين الفريق المؤسس لكلمة بتسوية وضعيتهم و ترسيمهم و و و الخ
عندما تحولنا الى المقر الجديد لكلمة كنا كلنا امال و احلام و وعود ، و التحق بنا عدد من الزملاء الجدد لمشاركتنا حلم اسمه " كلمة " .
قبل البث على الاف الام ، قال عمر بانه سيقدم هدية للفريق القديم ( هدية رمزية ) ، هاتف من نوع اي افون ، للامانة كنت اول من تحصل عليه ، و لكن سرعان ما ندم المستيري على الهدية و اصبح يطالبني باسترجاع الهاتف ، حينها قلت له اعد لي مستحقاتي المالية المتخلدة بذمتكم اعيد لك الهاتف ، فما راعني الا ان يحضر عدل تنفيذ بداية جوان 2013 ليقول اني قمت " بخيانة مؤتمن " ، يومها كنت في راحة لأني في اليوم الموالي ساكون خارج تونس وهو يعلم ذلك ... هاتفته يومها و قلت له انتظر عودتي لتونس و سوف تندم ... بعد عودتي اجتمعت مع بن سدرين و قلت لها ساعيد الهاتف مقابل حصولي على مستحقاتي المالية ، فقالت لي حددي المبلغ و سوف اعد لك "شاك " ، اعدت الهاتف و لم استلم "الشاك " و ما راعني الا ان الهاتف اصبح على ملك ابنيهما الذي قدم للاذاعة قصد العمل كمسؤول تجاري ثم انسحب و معه هديتي ....
عندما حاولت التفاوض على عقد العمل الذي سلم لي و تفاجئت منه اني اعمل بكلمة كمنذ 2011 ؟؟ عندما سئلت المستيري عن السنوات التي قضيتها في كلمة قبل الترخيص ، قال لي " هل تريدين استثمار تاريخك النضالي معي ؟؟ "
عندما انطلقت الاذاعة في البث كنت اعد و اقدم حصتين " خبر مرفوع " و كلمة حق ، و فجأة تم الغاء الحصتين عندما كنت في فترة تربص خارج الاذاعة ، عندما طالبت تفسيرا ، اجابني عمر ان البرمجة قد تغيرت ؟؟
كان واضحا انه اراد من فاتن تقديم استقالتها ، و لكن ليس من حقه و من غيره ان يجبراني على هذا ، انطلقت بعدها في انجاز تحقيقات و روبرتاجات و كان الاتفاق مع مديرة التحرير ان يتم التنسيق معها اساسا على المواضيع ، الا انها لم تكن موجودة و كم من مرة ارسل لها العمل عبر المايل ، و مايثير استغرابي انها عندما تعود بعد اسبوع من الغياب عن الاذاعة تقول لي اين اعمالك ؟؟؟
هذا جزء من ذكرياتي مع كلمة ، انشرها لان بن سدرين و المستيري اصيبا ب"الزهايمر " لما قدمه فريق شاب للاذاعة عندما كانا خارج ارض الوطن .

فاتن حمدي صحفية بكلمة منذ 2008"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق